5. افتتاح الدعاء و ختمه بالثناء على الله عزل وجل و الصلاة على النبي
( صلى الله عليه و سلم ) .
6.أن يسأل الله بأسمائه الحسنى و صفاته العلى .
7.أن يظهر التوبة أمام الله و يعترف بذنبه ، و أن يظهر الافتقار إلى
الله و الشكوى إليه .
8.الإخلاص في الدعاء بأن لا يكون غافلا .
9.أن يتحرى في دعائه الأوقات الفاضلة .
10.اختيار الأدعية المأثورة .
11.أن يتخير جوامع الدعاء .
12.التأدب و الخضوع و التذلل و الخشوع لله عز وجل .
13.أن يلح في الدعاء و يكرره .
14.أن يبتعد عن أكل الحرام .
15.ألا يدعو بإثم أو قطيعة رحم .
16. ألا يتعدى في الدعاء .
17.ألا يستعجل الإجابة .
18.ألا يسأل غير الله .
19.أن يخفض الداعي صوته بأن يكون بين المخافتة و الجهر .
وقت استجابة الدعاء
1. يوم عرفه .
2. ليلة القدر .
3. في الثلث الأخير من الليل .
4. بين الأذان و الإقامة .
5. يوم الجمعة .
6. في السجود أثناء الصلاة .
7. أدبار الصلوات المكتوبة .
8. في السفر .
9. عند نزول الغيث .
فضل الذكر
ذكر الإمام ابن القيم ان في الذكر أكثر من مائة فائدة نذكر منها
الأولى انه يطرد الشيطان و يقمعه و يكسره .
الثانية انه يرضي الرحمن عز و جل .
الثالثة انه يزيل الهم و الغم عن القلب .
الرابعة انه يجلب للقلب الفرح و السرور و البسط .
الخامسة انه يقوي القلب و البدن .
السادسة انه ينور الوجه و القلب .
السابعة انه يجلب الرزق .
الثامنة انه يكسو الذاكر المهابة و الحلاوة و النضرة .
التاسعة انه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام و قطب رحى الدين و مدار
السعادة و النجاة و قد جعل الله لكل شئ سببا و جعل سبب المحبة دوام
الذكر فمن أراد ان ينال محبة الله عز وجل فليلهج بذكره فانه الدرس و
المذاكرة كما انه باب العلم فالذكر باب المحبة و شارعها الأعظم و
صراطها الاقوم .
العاشر انه يورثه المراقبة حتى يدخله في الإحسان فيعبد الله كأنه يراه
و لا سبيل للغافل عن الذكر إلى مقام الإحسان كما لا سبيل للقاعد إلى
الوصول إلى البيت .
الحادي عشر انه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة و كلما أكثر من
الذكر ازداد من المعرفة .
الثاني عشر انه يورث الهيبة لربه عز وجل و إجلاله لشدة استيلائه على
قلبه و حضوره مع الله تعالى بخلاف الغافل فان حجاب الهيبة رقيق في قلبه
.
الثالثة عشر انه يورث جلاء القلب من صداه كما تقدم في الحديث و كل صدا
و صدا القلب الغفلة و الهوى و جلاؤه الذكر و التوبة و الاستغفار وقد
تقدم هذا المعنى .
الرابع عشر انه يحط الخطايا و يذهبها فانه من أعظم الحسنات و الحسنات
يذهبن السيئات .
الخامس عشر انه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك و تعالى فان
الغافل بينه و بين الله عز وجل وحشه لا تزول إلا بالذكر